فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 1119

وكون هذه المرأة في نفاسها وصف غير معتبر اتفاقًا، وإنما هو حكاية أمر وقع.

وأما وصف كونها امرأة ففيه اختلاف، فاعتبر الشافعي (١) وأحمد، وأبو يوسف، فقالوا: يقف الإمام ندبًا عند عجيزة الأنثى والخنثى، وأما الرجل فعند رأسه (٢) .

[١٩٧ أ/ص]

والمشهور من الروايات عن أصحابنا الحنفية في الأصل وغيره: أن يقوم من الرجل والمرأة / حذاء الصدر، وعن الحسن: بحذاء الوسط منهما (٣) .

وقال مالك: يقوم من الرجل عند وسطه ومن المرأة عند منكبيها. (٤)

[٨٦ ب/ص]

وقال أبو علي الطبري (٥) من الشافعية: يقوم الإمام عند صدره (٦) واختاره إمام الحرمين والغزالي (٧) / وقطع به السرخسي.

قال الصيدلاني: وهو اختيار أئمتنا.

وقال الماوردي: قال أصحابنا البصريون: يقوم عند صدره. وهو قول الثوري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت