[٢٠٢ أ/س]
وروى الترمذي من حديث أبي إبراهيم الأشهلي، عن أبيه، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى على الجنازة، قال: " اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، / وذكرنا وأنثانا" قال الترمذي سألت محمدا يعني البخاري عن اسم أبي إبراهيم الأشهلي فلم يعرفه (١) .
وروى الحاكم في المستدرك من حديث يزيد بن ركانة: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام يصلي على الجنازة قال: اللهم عبدك، وابن عبدك احتاج إلى رحمتك، وأنت غني عن عذابه، إن كان محسنًا فزد في (٢) إحسانه، وإن كان مسيئًا فتجاوز عنه" (٣) .
[٨٨ ب/ص]
وروى / المستغفري (٤) في الدعوات من حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا على إذا صليت على جنازة فقل: اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ماض فيه حكمك، ولم يكن شيئًا مذكورًا، زارك وأنت خير مزور. اللهم لقنه حجته، وألحقه بنبيه، وأكرم نزله في قبره، ووسع عليه مدخله، وثبته بالقول الثابت، فإنه افتقر إليك واستغنيت عنه، وكان يشهد أن لا إله إلا أنت فاغفر له، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده. يا علي: وإذا صليت على امرأة فقل اللهم أنت خلقتها وأنت أحييتها وأنت أمتها، وأنت أعلم بسرها وعلانيتها، جئناك شفعاء لها، اغفر لها، اللهم لا تحرمنا أجرها ولا تفتنا بعدها. يا علي: وإذا صليت على طفل فقل: اللهم اجعل