فهرس الكتاب

الصفحة 746 من 1119

فيقول: من أنت؟ فوجهك الوجه يجئ بالشر، فيقول: أنا عملك الخبيث، فيقول: رب لا تقم الساعة " (١) .

وفي رواية له بمعناه وزاد: " فيأتيه آت قبيح الوجه، قبيح الثياب، منتن الريح فيقول: أبشر بهوان من الله، وعذاب مقيم، فيقول: بشرك الله بالشر من أنت؟ فيقول: أنا عملك الخبيث، كنت بطيئًا عن طاعة الله، سريعًا في معصيته، فجزاك الله شرًا، ثم يقبض له أعمى أصم أبكم في يده، مرزبة، لو ضرب بها جبل كان ترابًا، فيضربه ضربة فيصير ترابًا، ثم يعيده الله كما كان، فيضربه ضربة أخرى، فيصيح صيحة يسمعها كل شيء الا الثقلين.

قال البراء - رضي الله عنه -: ثم يفتح له باب من النار ويمهد له من فرش النار " (٢) .

وقد رواه عيسى بن المسيب عن عدي بن ثابت عن البراء - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر فيه اسم الملكين فقال في ذكر المؤمن: فيرد إلى مضجعه، فيأتيه منكر، ونكير يثيران الأرض بأنيابهما، ويلحفان الأرض بأشفاههما، فيجلسانه ثم يقال له: يا هذا؟ من ربك؟ " فذكره.

وقال في ذكر الكافر: "فيأتيه منكر، ونكير يثيران الأرض بأنيابهما، ويلحفان الأرض بأشفاههما، أصواتهما كالرعد القاصف، وأبصارهما كالبرق الخاطف، فيجلسانه ثم يقال له: يا هذا، من ربك؟ فيقول: لا أدري، فينادي من جانب القبر: لا دريت ويضربانه بمرزبة من حديد، لو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت