فهرس الكتاب

الصفحة 751 من 1119

(حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ (١) ) هو ابن غبلان، الغين المعجمة، وقد مر في باب النوم قبل العشاء قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ) هو ابن همام قال: (أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ) هو ابن راشد (عَنِ ابن طَاوُسٍ (٢) ) عبدالله (عَنْ أَبِيهِ (٣) ) طاوس بن كيسان.

(عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ) لم يرفع الحديث ههنا (٤) إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فلذلك عابه الإسماعيلي، ولكن رفعه في أحاديث الأنبياء - عليهم السلام - (٥) على ما سيجيء.

(أُرْسِلَ) على البناء للمفعول (مَلَكُ الْمَوْتِ) بالرفع على أنه نائب عن الفاعل؛ أي: أرسل الله ملك الموت (إِلَى مُوسَى - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ -) في صورة آدمي اختبارًا وابتلاء كابتلاء الخليل بالأمر (٦) بذبح ولده، ولم يبعث الله إليه ملك الموت وهو يريد قبض روحه حينئذ، ولو أراد ذلك لكان ما أراد حين لطم، (فَلَمَّا جَاءَهُ) ظنه آدمي حقيقة تسور عليه منزله بغير إذنه ليوقع به مكروهًا.

(صَكَّهُ) بالصاد المهملة أي: لطمه على عينه التي ركبت في الصور البشرية التي جاءه فيها دون الصورة الملكية ففقأها، كما صرح به مسلم في روايته (٧) ، ويدل عليه قوله الآتي هنا: "فرد الله عز وجل عينه" ولم يعلم أنه ملك الموت، وقد أباح الرسول فقء عين الناظر في دار المسلم بغير إذنه (٨) . ومحال أن يعلم موسى - عليه السلام - أنه ملك الموت ويفقأ عينه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت