فهرس الكتاب

الصفحة 875 من 1119

صحابيان هاجرا إلى المدينة، وكان المسيب ممن بايع تحت الشجرة, وكان رجلًا تاجرًا /يروى له سبعة أحاديث للبخاري منها ثلاثة (١) .

[٢٤٣ أ/ص]

وقال الذهبي: المسيب بن حزن بن أبي وهب المخزومي له صحبة, يروى عنه ابنه أسلم بعد خيبر وحزن له هجرة, وكان أحد الأشراف, وقتل يوم اليمامة في خلافة أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - (٢) .

(عَنْ أَبِيهِ (٣) ) المسيب بن حَزْن بفتح المهملة وسكون الزاي وبالنون (أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ) أي: علاماتها وذلك قبل النزع, وإلا لما كان ينفعه الإيمان لو آمن, يدل عليه محاورته للنبي - صلى الله عليه وسلم - ولكفار قريش. قاله الكرماني والبرماوي (٤) .

ويحتمل أن يكون انتهى إلى النزع، لكن رجا النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنه إذا أقر بالتوحيد، ولو في تلك الحالة، أن ذلك ينفعه بخصوصه، ويؤيد الخصوصية أنه بعد أن امتنع شفع له حتى خفف عنه العذاب بالنسبة إلى غيره. والله أعلم (٥) .

وأبو طالب اسمه عبد مناف، قاله غير واحد. وقال الحاكم: تواترت الأخبار أن اسمه كنيته قال: ووجد بخط على - رضي الله عنه - الذي لا شك فيه، وكبت علي بن [أبي] (٦) طالب (٧) . وقال أبو القاسم المغربي الوزير (٨) : اسمه عمران (٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت