فهرس الكتاب

الصفحة 909 من 1119

وفي رواية النسائي: "أما أنا فلا أصلي عليه" (١) لكنه لما لم يكن على شرطه أومأ إليه بهذه الترجمة, وأورد فيها ما يشبهه من قصة قاتل نفسه هذا (٢) .

وقال العيني: قوله: "قاتل النفس" أعم من أن يكون قاتل نفسه، أو قاتل غيره، فاللفظ يشمل القسمين فلا إبهام فيه، ولا يحتاج إلى أن يقال: إنه أراد أن يلحق قاتل الغير بقاتل نفسه، ولا يلزم أن يكون حديث الباب يصدق على كل فرد مما يصدق عليه الترجمة؛ بل إذا صدق على فرد منها كفى (٣) . والله أعلم

(حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابن مسرهد، قال: (حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ) بضم الزاي مصغرًا قال (حَدَّثَنَا خَالِدٌ) وهو الحذاء (عَنْ أَبِى قِلَابَةَ (٤) ) عبد الله بن زيد.

[٢٥٢ أ/س]

/ (عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ (٥) ) الأنصاري الأشهلي من أصحاب بيعة الرضوان وهو صغير مات سنة خمس وأربعين - رضي الله عنه -.

(عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ غَيْرِ) ملة (الإِسْلَامِ) الملة: الدين كالإسلام واليهودية والنصرانية، صورته أن يحلف بدين النصارى أو بدين اليهود أو بدين من أديان الكفر.

(كَاذِبًا) حال من الضمير الذي في "حلف" أي: حال كونه كاذبًا في تعظيم الملة التي حلف بها، فتكون هذه الحال من الأحوال اللازمة كما في قوله تعالى: {وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا} [البقرة: ٩١] . لأن مَن عَظم غير ملّة الإسلام كان كاذبًا في تعظيمه ذاك (٦) دائمًا في كل حال، وكل وقت، لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت