في كل فن إنه من العجب
ومعنا في صحبنا العجلان
أكرم به مع العلا جذلان
وقد صحبت شيخنا السدحانا
قد صرت في صحبته فرحانا
وصالح المنصور من بريدة
يشبه سعدًا وأبا عبيدة
وافقت فيهم فالح الصُغيِّرا
آنسنا جدًا وكان خيِّرا
ومعنا عبد العزيز الغامدي
ابن عزيز صاحب المحامد
والشهم عبد القادر بن طاش
ذو القلم السيال في انتعاش
فهو أبونا في مقام الترجمة
لأننا صرنا صخورًا معجمة
ثم هبطنا في مطار دنفرا
جلودنا في البرد صارت كالفِرا
أيضًا وزرنا أهل تكسس في دلس
عند شباب كالنجوم في الغلس
بالمنقتن أخت ثراهوت التي
كأنها باقة زهر جنةِ
وِلْ كَمْ حفظناها بمعنى ويلكم
بليز أي إبليس قد جاء لكم
والحمد لله على السلامة
حمدًا يوافي دائمًا إنعامه
ثم صلاة الله ما هب الصبا
على الرسول الهاشمي المجتبى
وبيته والآل والصحابة
والعذر إن لم أحسن الإصابة
(( النساء شقائق الرجال ) )
لا أسأل الله تغييرا لما فعلت
فالليل أطول شيء حين أفقدها
نامت وقد اسهرت عيني عيناها
والليل أقصر شيء حين ألقاها