فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 303

في كل فن إنه من العجب

ومعنا في صحبنا العجلان

أكرم به مع العلا جذلان

وقد صحبت شيخنا السدحانا

قد صرت في صحبته فرحانا

وصالح المنصور من بريدة

يشبه سعدًا وأبا عبيدة

وافقت فيهم فالح الصُغيِّرا

آنسنا جدًا وكان خيِّرا

ومعنا عبد العزيز الغامدي

ابن عزيز صاحب المحامد

والشهم عبد القادر بن طاش

ذو القلم السيال في انتعاش

فهو أبونا في مقام الترجمة

لأننا صرنا صخورًا معجمة

ثم هبطنا في مطار دنفرا

جلودنا في البرد صارت كالفِرا

أيضًا وزرنا أهل تكسس في دلس

عند شباب كالنجوم في الغلس

بالمنقتن أخت ثراهوت التي

كأنها باقة زهر جنةِ

وِلْ كَمْ حفظناها بمعنى ويلكم

بليز أي إبليس قد جاء لكم

والحمد لله على السلامة

حمدًا يوافي دائمًا إنعامه

ثم صلاة الله ما هب الصبا

على الرسول الهاشمي المجتبى

وبيته والآل والصحابة

والعذر إن لم أحسن الإصابة

(( النساء شقائق الرجال ) )

لا أسأل الله تغييرا لما فعلت

فالليل أطول شيء حين أفقدها

نامت وقد اسهرت عيني عيناها

والليل أقصر شيء حين ألقاها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت