فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 303

انطلقت هذه السفينة من المدينة ، ربانها المصطفى ، والركاب الصحابة الأوفياء ، نحن على مائدة المحدثين أضياف ، فلعلنا نعد منهم ، لأن المضاف إليه يأخذ حكم المضاف ، لكل طائفة رئيس ، والمحدِثّون محمد - صلى الله عليه وسلم - رئيسهم ، وهم القوم لا يشقى بهم جليسهم ، ليتني خسرت ذهبًا مثل ثهلان ، بمجلس واحد مع سفيان .

المحدثون بيوتهم المساجد ، وعصى التسيار التوكل ، وزادهم التقوى ، وكلامهم حدثنا وأخبرنا ، ويريدون وجهه ، والمطلب الجنة ، والمقصد رضوان الله ، والعمل الذب عن الملة ، والنسبة محمديّون .

هذه الطائفة: (( دعها فإن معها حذاؤها وسقاؤها ، ترد الماء وترعى الشجر حتى يلقاها ربها ، في جنات ونهر ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر ) ).

سلام على المحدِّثين ، ورحمة رب العالمين ، ورضوان عليهم في الخالدين ، وجمعنا بهم في الصالحين ، وإلى لقاء بعد حين:

إن كان قد عز في الدنيا اللقاء ففي

مواقف الحشر نلقاكم ويكفينا

(( العلماء ورثة الأنبياء ) )

جعلت المال فوق العلم جهلًا

وبينهما بنص الوحي بون

لعمرك في القضية ما عدلتا

ستعمله إذا طه قرأتا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت