وا أسفي على منهج يوسف ، في هذا الواقع المؤسف ، صورة عارية ، وكأس وجارية ، وشهوات سارية ، كلها تقول: هيت لك ، وليس عند الجيل صرخة
معاذ الله .
الآن حصحص الحق ، وبان الفرق ، فيا شباب الصدق ، قولوا في أحسن نطق: معاذ الله . من أراد السناء ، والثناء ، والعلياء ، وأن يحمي نفسه من الفحشاء ، والفعلة الشنعاء ، فليحفظ متن الأولياء: معاذ الله .
من عاذ بالله أعاذه ، وأكرم ملاذه .
{ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ }
حتى سليمان ما تم الخلود له
دانت له الأرض والأجناد تحرسه
والريح تخدمه والبدو والحضر
فزاره الموت لا عين ولا أثر