فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 303

وا أسفي على منهج يوسف ، في هذا الواقع المؤسف ، صورة عارية ، وكأس وجارية ، وشهوات سارية ، كلها تقول: هيت لك ، وليس عند الجيل صرخة

معاذ الله .

الآن حصحص الحق ، وبان الفرق ، فيا شباب الصدق ، قولوا في أحسن نطق: معاذ الله . من أراد السناء ، والثناء ، والعلياء ، وأن يحمي نفسه من الفحشاء ، والفعلة الشنعاء ، فليحفظ متن الأولياء: معاذ الله .

من عاذ بالله أعاذه ، وأكرم ملاذه .

{ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ }

حتى سليمان ما تم الخلود له

دانت له الأرض والأجناد تحرسه

والريح تخدمه والبدو والحضر

فزاره الموت لا عين ولا أثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت