فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 303

للوصف صلة بالاسم ، فأبو بكر الصديق ، لما صدق في القول والاعتقاد ، عرف بهذا الوصف بين العباد ، وعمر عمر الدولة بالعدل ، وطرد الجهل ، وعثمان بن عفان ، عف عن كل فان ، وعلي بن أبي طالب ، علا في المناقب ، فسلم من المثالب .

كن بالتوحيد مرفوع الهامة ، وبالأخلاق منصوب القامة ، وليكن عليك من الصلاح علامة ، لتنجو يوم القيامة .

واعلم أن المزاح المباح ما عارض به بعضهم الألفية النحوية ، وجعلها للمطاعم الشهية .

قال ابن مالك:

والأصل في الأخبار أن تؤخرا

وجوّزوا التقديم إذ لا ضررا

قال أحدهم:

والأصل في الأخباز أن تحمّرا

وجوّزوا الفطير إذ لا ضررا

وقال الشيخ ابن عثيمين كان له شيخ يقول على سبيل المزاح

والأصل في الأخباز أن تقمّرا

وجوّزوا الترقيق إذ لا ضررا

{ الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ }

ليس الجمال بمئزرٍ

إن الجمال مآثرٌ

فاعلم وإن رُدّيت بُرْدا

ومناقبٌ أورثن حمدا

الله جميل يحب الجمال ، موصوف بالجلال ، انظر نهجه ، وقد أنبت حدائق ذات بهجة ، خلق الإنسان في أحسن تقويم ، وأبدع الكائنات في تصوير مستقيم ، جمال في كواكب السماء ، وحسن يكسو الأشياء ، نجوم زاهرة ، وبحار زاخرة ، كأن الأرض مكسوة بأحسن نسيج ، والحدائق فيها من كل زوج بهيج ، رسم الجمال في الكائنات ، وخط الحسن في المخلوقات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت