في فرنسا. تشير الوثائق إلى أن أول دخول للحصان العربي في فرنسا كان عام 1212م، عندما أهدى هارون الرشيد الملك كارل فرانكن الكبير تسعة من أفضل الخيول العربية الأصيلة. ثم جُلبت عام 1779م ثمانية فحول أصيلة إلى مربط بومبادور، أشهرها درويش، ثم جُلب عام 1790م 24 فحلًا آخر، كما أحضر نابليون عام 1798م بعد معركة الأهرام الكثير من خيول المماليك التي غنمها من المعركة. وبعد عام 1806م، حضرت بعثة فرنسية إلى سوريا وابتاعت 39 فحلًا أهمها الحصان مسعود، وكان لأحد شيوخ قبيلة عنزة، وكذلك الحصان أصلان الذي أهداه خورشيد باشا للبعثة الفرنسية. وصار الحصانان أصلًا للسلالة المعروفة باسم الأنجلو ـ آراب في فرنسا. ومن السلالات الفرنسية التي تأثرت بالدم العربي الليموزان المختلط، والشارلي المختلط، والأنجلو نورمان، وحصان الخبب الفرنسي.
في ألمانيا. أنشئ أول مربط للحصان العربي في ألمانيا عام 1817م في مدينة فيل في عهد الملك ويلهلم الأول. ومن أشهر الخيول العربية التي جُلبت إلى هذا المربط الحصان بيرقتار وهو من أصل صقلاوي جُدْران أشهب صافي اللون، ومن سلالته أمورات الذي كان له بصمات واضحة على سلالة الحصان العربي في أواسط أوروبا. ومن أشهر الخيول العربية التي دخلت ألمانيا الفحل ياسر الذي جلب عام 1930م من مربط الأمير محمد علي الكائن في القاهرة، وكان من أصل كحيلان شلبي، وكذلك الفحل حدبان العنزي عام 1955م. وترك الحصان العربي بصمات جلية على العديد من السلالات المحلية ومن أهمها سلالة التراكنر التي بدأت عام 1732م من سلالة فحل عربي خالص وفحل ثوربرد إنجليزي مع إناث محلية.