فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11914 من 45140

تجهيز وتصنيع منتجات الحيتان. تبدأ عمليات التجهيز بعد رفع الحوت على ظهر المصنع العائم، أو سحبه إلى مصنع مُقامٍ على الشاطئ. وفي البداية، يقوم عمال يُسَمون بالسلاخين بعمل شقوق بطول جسم الحوت وذلك باستعمال سكاكين طويلة، ثم يقومون بنزع دُهْن الحوت وتقطيعه، ثم وضعه في مراجلِ الطّهي لاستخلاص الزيت، وبعد إزالة دهن الحوت يأتي دور عمال يُسَمون بالجزارين، فيقومون بتقطيع بقية جسم الحوت وتقسيم اللحم الذي سُيباع غذاءً للإنسان، إلى أجزاء كبيرة يتم تجميدها، أما العظام وبقية اللحم وبعض الأعضاء الداخلية، فيُستفاد منها في عمل منتجات معينة، مثل علف الماشية والأسمدة.

وتُستغل أجسام الحيتان المقتولة اليوم لأغراض علمية وفي عمل منتجات مختلفة، مثل: مستحضرات التجميل والغراء والأدوية والصابون بالإضافة إلى أن اليابانيين يأكلون لحوم هذه الحيتان.

مستقبل الحيتان

تواجه كثير من أنواع الحيتان الكبيرة مستقبلًا غير مأمون؛ فقد قام الصيادون بقتل أعدادٍ كبيرة من حيتان العنبر الزرقاء والمقوسة الرأس والحدباء والصحيحة، حتى أصبحت هذه الأنواع مهددة بالانقراض. وقد أدى القتل المتزايد للحيتان الزعنفية وحيتان الساي إلى انخفاض أعدادها بدرجة كبيرة.

في عام 1946م، اشتركت الدول الرئيسية المعنية بصيد الحيتان في إنشاء هيئة الحيتان الدولية، لحمايتها من عمليات الصيد المتزايدة ولتنظيم صناعة صيد الحيتان. وقد قامت تلك الهيئة ولسنوات عدة بوضع حدود غير واقعية لعدد الحيتان التي يمُكن قتلها. وخلال ستينيات القرن العشرين بدأت الهيئة في تخفيض هذه الحدود. وحظرت صيد أنواع عدَّة من الحيتان. وفي سبعينيات القرن العشرين قامت الهيئة بتخفيض أعداد الحيتان التي يمكن قتلها تخفيضًا كبيرًا. وفي عام 1979م، حَدَّت من استخدام المصنع العائم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت