للخريطة عدة فوائد منها: تحديد الأماكن وقياس المسافات وتخطيط الرحلات وتحديد الطرق ويستعملها ملاحو السفن والطائرات في رحلاتهم المختلفة. كما تزودنا بمعلومات عن المناخ والسكان وطرق المواصلات. كما يمكن التعرف بوساطتها على أنماط توزيع السكان واستخدام الأرض. تُستعمل أيضًا في إجراء مقارنات والخروج باستنتاجات مهمة. مثال ذلك، يقوم الجيولوجيون بدراسة الخرائط البنيوية لسطح الأرض للكشف عن مصادر الموارد الطبيعية.
من المحتمل أن يكون الإنسان قد رسم خرائط بدائية حتى قبل أن يعرف اللغة المكتوبة قبل حوالي 5,500 سنة. وعلى مر العصور، قام الإنسان بمزيد من الاكتشافات مضيفًا إلى الخرائط معلومات حديثة. وقد جعلت الاختراعات العلمية الخرائط أكثر دقة. أما اليوم، فإن معظم الخرائط تعتمد في رسمها على الصور الجوية الملتقطة من الجو. وعلم الخرائط هو العلم الذي يهتم بعمل الخرائط وقراءتها، ويسمى صانع الخرائط ومدرسها الخرائطي.
أنواع الخرائط
توجد عدة أنواع من الخرائط. وأكثرها شيوعًا هي: 1- الخرائط المرجعية العامة 2- خرائط الحركة 3- الخرائط الموضوعية 4- الخرائط التقييمية.
أنواع الخرائط
الخرائط المرجعية العامة خرائط توضح المعالم الجغرافية ويشتمل هذا المثال على المعالم الأرضية والسياسية.
خرائط الحركة (الطرق) توضح الطرق. وهذه الخرائط تساعدنا في العثور على الطرق الممتده من مكان إلى آخر.
الخرائط الموضوعية وتحدد هذه الخرائط كثافة السكان وأنماط توزيعهم. فالألوان الداكنة تعني المناطق الأكثر كثافة بالسكان حسبما هو موضح بالخريطة.
الخرائط التقييمية كخرائط استعمالات الأراضي، توضح مواقع معالم محددة. اللون الأخضر الداكن يرمز إلى مواقع الغابات، أما الأخضر الفاتح فيبين الأراضي المزروعة بالمحاصيل، والبني الضارب إلى الصفرة يعكس المناطق الحضرية.