الملاحظة والقياس. يحصل معظم المتخصصين على معلوماتهم من ملاحظاتهم للخرائط فخبير الجيوديسيا (المساحة التطبيقية) يقدم القياسات الدقيقة عن شكل الأرض وأبعادها. والمسَّاح ينحصر عمله في تعيين مواقع الأمكنة وحدودها بوساطة قياس المسافات والزوايا والمناسيب. ويستنبط خبير الصور الجوية القياسات من الصور الجوية. ويشارك بعض المتخصصين أيضًا كعدادي الأنفس والجغرافيين والجيولوجيين وراصدي الجو في تقديم المعلومات والبيانات اللازمة.
يعتمد إنتاج خريطة جديدة على الصور الجوية وغيرها من المسوحات الأساسية. وتسمى هذه العملية تأسيس الخريطة. ومعظم الخرائط التي تُرْسم في مرحلة التأسيس هي خرائط طبوغرافية ذات مقياس كبير، وتحتوي على تفصيلات كثيرة. إذ تعتبر هذه الخرائط أساسًا لغيرها من الخرائط وفق عملية الرسم التوفيقي. ويشمل الرسم التوفيقي اختيار المعلومات من الخرائط ذات المقياس الكبير ووضعها على الخريطة ذات المقياس الصغير. ويمكن للخرائطي أن يجمع بين معلومات إحصائية وبين معلومات أخرى ممثلة على خريطة جاهزة.
صورة جوية توضح ملامح الأرض لمنطقة ريفية، تضم تلالًا وجزءًا من بحيرة. يقومجهاز الراسم الآليالمجسم برسم خطوط الكنتور لسطح الأرض من الصور الجوية على لوحة من الورق.
خريطة طبوغرافية. تبين هذه الخريطة الكنتورية المرسومة آليا للصورة الجوية السابقة المناسيب وفق فواصل كنتورية منتظمة.
جهاز الراسم الآلي المحبِّر يستخدم المعلومات المخزَّنة في الحاسوب لرسم خطوط الكنتور على الخريطة الطبوغرافية. وتستطيع بعض الأجهزة نسخ الخرائط بناءً على بيانات الحاسوب.