فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20503 من 45140

وللقاطرات البخارية عدة عيوب، منها أنها تحتاج إلى عناية متكررة خصوصًا للمحافظة على اتقاد النار داخل المرجل، ولابد أن ينقضي وقت طويل لإشعال النار وتسخين المرجل حتى يخرج البخار. بالإضافة إلى أن القاطرات البخارية لايمكنها أن تصل إلى المعدلات العالية من السرعة التي تسير بها قاطرات الديزل أو القاطرات الكهربائية. كما أن لها فاعلية وقود منخفضة. ويتحتم حرق كميات كبيرة من الوقود للحصول على القدرة، ولكن القليل من الحرارة الناشئة يستخدم فعلًا في تسيير القاطرة والباقي يذهب هدرًا.

أنواع أخرى من القاطرات. تشمل قاطرات التوربين ـ الغازية (قاطرات العنفة الغازية) ، وفيها وحدة توليد قدرة تتألف من ضاغط وحدة احتراق وتوربين. يقوم الضاغط بدفع الهواء المضغوط إلى داخل وحدة الاحتراق حيث يحرق الزيت، أو الغاز الطبيعي، أو مسحوق الفحم الحجري. وينشأ عن هذا الاحتراق لفح من الغازات الساخنة التي تُشغل التوربين. ويدير التوربين الضاغط أولًا. أما التوربين ذو الوصلات الكهربائية فيدير واحدًا أو أكثر من المولدات الكهربائية. ثم تمد المولدات محركات الجر بالتيار الكهربائي. أما التوربين ذو الوصلات الميكانيكية فيدير تروس التخفيض. ثم تنقل عجلات التروس والأعمدة الجانبية الحركة إلى عجلات القاطرة.

ولتوربينات الغاز كفاءة جيدة في حالة العمل لفترات طويلة تحت حمل ثقيل. ولهذا السبب تسير غالبية قاطرات توربين الغاز على خطوط يصل طولها إلى 1,000كم على منحدرات طفيفة مستمرة مع قطارات شحن سريعة وثقيلة.

نبذة تاريخية

القاطرات التاريخية

كان المخترع البريطاني ريتشارد تريفيثيك أول من صمّم نموذجًا لقاطرة بخارية عام 1804م، وبنى بعده مهندس المناجم البريطاني جورج ستيفنسون وآخرون، هذه القاطرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت