حائط المبكى. وهو المكان نفسه الذي يسمى مربط البراق وهو جزء من الحائط الغربي للحرم القدسي الشريف. وهو أثر إسلامي وليس يهوديًا. وقد حققت في الموضوع لجنة دولية سنة 1930م عينتها الحكومة البريطانية المنتدبة على فلسطين، حيث قررت أن هذا المكان وقف إسلامي وليس لليهود حق فيه أو في تغيير معالمه. يقدسه اليهود ويعتبرون أنّه يمثل الجزء الغربي من معبد الهيكل اليهودي، على الرغم من أن ذلك المعبد هدمه الرومانيون عام 70م، وكان قد تعرض للهدم قبل ذلك عدة مرات ولا وجود له في الوقت الحاضر رغم المحاولات التي جرت وتجري في سبيل العثور عليه.
مواقع أخرى
مدينة القدس ليلًا.
القدس الشرقية. تمثل الجزء الشرقي من مدينة القدس الأصلية. مساحتها ضعف مساحة القدس الغربية، ولكن عدد سكانها أقل من عدد سكان القدس الغربية. تضم داخلها بقايا مدينة القدس القديمة، التي يحيط بها سور طوله أربعة كيلو مترات، وارتفاعه اثنا عشر مترًا. أغلب أجزاء السور بُنيت خلال القرن السادس عشر الميلادي، لكن أجزاء أقدم من ذلك بكثير توجد فيه. وقد احتلت إسرائيل القدس الشرقية التي كانت في ذلك الوقت جزءًا من الضفة الغربية لنهر الأردن. وضمتها إلى الأراضي التي احتلتها عام 1948م. وأصدر مجلس الأمن الدولي قرارًا بتاريخ 22 مايو 1968م أبطل فيه جميع الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل بضم القدس الشرقية. والعرب يعملون بإصرار على استرجاع القدس الشريف عاصمة لفلسطين العربية الإسلامية.
يُوجد داخل الجزء المسوّر من المدينة أربعة أحياء مميزة هي: 1- الحي الإسلامي 2- الحي النصراني 3- الحي اليهودي 4- الحي الأرمني.
لم تتغير الحياة داخل المدينة القديمة منذ مئات السنين. ولقد تعايش داخلها المسلمون والنصارى واليهود في وئام عبر القرون. لا تُوجد في القدس الشرقية صناعات حديثة، ولكن توجد صناعات يدوية.
القدس الغربية يسكنها بشكل عام السكان اليهود وهي أحدث قسم في المدينة.