القدس الغربية. قَدِمَ معظم سكان القدس الغربية بعد قرار الأمم المتحدة، الذي قضى بتقسيم فلسطين. وتنادى اليهود من كل أنحاء العالم لإقامة دولة صهيونية. لكن يوجد من بين سكان القدس الغربية فئة من اليهود المتدينين لايعترفون بقيام دولة إسرائيل، ويؤمنون بأن المسيح وحده هو المخلص المنتظر الذي يستطيع إنشاء مثل تلك الدولة.
وعلى الرغم من إعلانها عاصمة لدولة اليهود، فإن معظم دول العالم ترفض الاعتراف بذلك.
تحتوي القدس الغربية على مبانٍ عصرية وصناعات حديثة، وتُوجد فيها الجامعة العبرية. وهناك بعض المواقع المقدسة في القدس الغربية، أهمها مبنى على جبل صهيون، يضم ما يُظن أنّه قبر نبي الله داود، ويضم كذلك ما يسمى بقاعة العشاء الأخير، وهي القاعة التي يُقال: إن السيد المسيح، عليه السلام، قد تناول فيها آخر عشاء له.
نبذة تاريخية
المدينة القديمة
يمتد تاريخ القدس القديم إلى أكثر من 4,000 سنة، ولقد غزاها البابليون عام 586 أو 587ق.م، وسيطروا عليها إلى أن سقطت مملكتهم على أيدي الفرس. وفي عام 63ق.م، سقطت المدينة في أيدي الرومان. قُوبل الرومان بثورات عديدة كان من أهمها الثورة التي اندلعت عام 66م، إذ تمكن اليهود من السيطرة على القدس حتى عام 70 م. بعد ذلك عاد الرومان، وأحرقوا معبد اليهود في المدينة. واستمر الصراع على المدينة، حتى أصبحت جزءًا من الإمبراطورية البيزنطية عام 395م.