موافقتها للرسم العثماني ولو احتمالا ـ يعني أن توافق القراءة الرسم العثماني ولو احتمالا ـ إذ موافقة القراءة للرسم قد تكون تحقيقًا وهي الموافقة الصريحة. وقد تكون الموافقة تقديرًا، وهي الموافقة احتمالًا.
فقد توافق بعض القراءات الرسم العثماني تحقيقًا، ويوافقه بعضها تقديرًا، نحو (مَلِكِ يوم الدين) فإن لفظ (ملِكِ) كتب بغير ألف في جميع المصاحف، فقراءة (مِلِكِ) توافقه تحقيقًا، كما كُتب (ملك الناس) وتقرأ (مالك) بالألف ولكنها في المصحف (ملك) بحذف الألف فهي توافقه تقديرًا، كما كُتب (ملك يوم الدين) .
فكل قراءة صح سندها، ووافقت اللغة العربية ولو بوجه ضعيف، ووافقت الرسم العثماني ولو احتمالًا، فهي القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردها ولا يحل إنكارها، بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن، ووجب على الناس قبولها واتباعها، سواء أكانت عن الأئمة السبعة، أم عن غيرهم من الأئمة المقبولين.
القُرَّاء السَّبعة ورواتهم