الإقلاب. وهو تحوُّل النون الساكنة إلى ميم إذا جاء بعده باء، كما في (مِن بَعْد) التي تنطق (مِمْ بَعْد) . ويفسر ذلك وجود الميم الصغيرة بعد النون الساكنة والتنوين في بعض المصاحف.
الإدغام التام. وهو تحوُّل النون الساكنة إلى راء أو لام إذا جاءتا بعده، وتشدَّد الراء واللام نتيجة لذلك، كما في غفورٌ رَّحيم التي أصلها غفورُن رَحيم، ولكن بعد الإدغام تصبح (غفورُ رَّحيم) . و (لِئنْ لَم) التي تصبح (لَئلَّم) بعد الإدغام.
الميم الساكنة. إذا تبعتها باء تصبح مجرد غُنَّة، حيث إن مخرجها والباء واحد، كما في (مُبتليكم بنهر) . أما إذا جاءت بعدها ميم فتشدد الميم الثانية كما في (إن كنتم مؤمنين) ، حيث تدغم الميم الأخيرة في (كنتم) في الميم الأولى في (مؤمنين) فنسمع (كُنتُمُّؤمنين) .
القلقلة. وهي إمالة سكون الصَّوت إلى حركة خفيفة، إذا كان واحدًا من الأصوات التالية: ق، ط، ب، ج، د. مجموعة في كلمتي: (قطب جد) . فعند نطقنا بكلمة (سُبْحان) مع قلقلة الباء يحس السامع وكأننا أضفنا ضمة قصيرة جدًا على الباء.
المد، وله أحكام ستة:
المد الطبيعي. وهو بقدر حركتين. أي أن الألف تنطق وكأنها فتحتان والياء وكأنها كسرتان والواو وكأنها ضمتان من حيث الزمن، وذلك كما في ألف (مالِك) وياء (الرحيم) .
ولكن المد يخضع إلى الزيادة في الحالات التي سترد.
المد العارض للسكون. وهو ما يحدث عندما نقف على الحرف الذي يلي المد مباشرة ونسكنه. كما في (غفور رحيمْ) فالياء في (رحيم) تمدُّ من حركتين إلى ست حركات إذا وقفنا على (رحيم) . وربما يمكننا تمثيل المد هكذا (رحيم) ، أما إذا حركنا الميم، فيعود المد طبيعيًا، فنقرأ (رحيمٌ) بدون إطالة.
مد الهمز المتصل. ويسمى المد الكلمي اللازم، وهو ما جاء قبل همزة في الكلمة نفسها، مثل (جاءَ) و (جيءَ) و (سُوء) وهذا المد يزاد فيه ليصبح مقدار أربع أو خمس حركات. وحكم هذا المد الوجوب.