1 ـ ترجمة حرفية: وهي نقل الكلام من لغة إلى نظائرها من اللغات الأخرى مع مراعاة الموافقة بحيث يكون النظم موافقًا للنظم، والترتيب موافقًا للترتيب، غير أنها تخرج الكلام في أسلوب لا يؤدي ما يقصده الأصل؛ لهذا تحرم ترجمة القرآن حرفية، ولا يجوز لأحد أن يقول: إن الكلمة من القرآن إذا ترجمت إنها كلام الله.
2 ـ ترجمة معنوية أو تفسيرية: وهي تفسير الكلام وبيانه بلغة أخرى دون مراعاة النظم والترتيب والمحاكاة، مع الارتباط بالأصل لأنه تفسير له، فإن كانت بلغة الأصل تسمى شرحًا وتفسيرًا، وإن كانت بغير لغة الأصل تسمى ترجمة معنوية.
من هنا نصل إلى أن الترجمة اللفظية بمعنى نقل المعاني مع خصائص النظم العربي المعجز مستحيلة، أما إذا أخذت الاحتياطات اللازمة للترجمة التفسيرية التقريبية فإنها تفي بالغرض المقصود من الترجمة وهو: تبليغ القرآن إلى من لا يعرف العربية، ويحفظ على القرآن قدسيته وبقاءه على مر الزمان إلى أن تقوم الساعة. وحقيقة هذه الترجمة، ترجمة معاني القرآن لا ترجمة القرآن نفسه فهي كالتفسير تمامًا، إلا أن التفسير يكون بلغة الأصل والترجمة بلغة أخرى.
أسئلة
عرِّف القرآن الكريم، وبين خصائصه.
كيف نزل القرآن الكريم؟ وما الحكمة في ذلك؟
اذكر أسباب النزول. وكيف يُعرف سبب النزول؟
متى جُمع القرآن؟ وفي عهد من؟
ما معنى النسخ؟ وما طريقة الناسخ والمنسوخ؟
عرِّف القراءات في اللغة وفي الاصطلاح. ومتى وكيف نشأت؟
وضح علاقة الأحرف السبعة بقراءات القرآن الكريم واشرح الفرق بينهما.
عرّف علم التجويد وما أهم أحكامه.
وضح موقف العلماء من ترجمة القرآن الكريم. اذكر رأي المجوِّزين ورأي المانعين.