وبعد عام 1600م، بدأت قصص الرمزية تفقد شعبيتها في أوروبا. وعلى أية حال، فإن كثيرًا من الكتاب الذين جاءوا فيما بعد استخدموا تلك القصص الرمزية لتحري معاني الوجود البشري. ومن أمثلة تلك القصص قصة موبي- ديك التي كتبها هرمان ملفيل الكاتب الأمريكي عام (1851م) ، وقصة يقظة فينجانز لمؤلفها جيمس جويس الأيرلندي عام (1939م) ، وقصة سيد الذباب (1954م) لمؤلفها الإنجليزي وليم جولدنج، وقصة جلز راعي الماعز (1966م) لمؤلفها جون بارث الأمريكي.