وعلى صعيد الخدمة الصحية أنشأت الإمارة محطة تنقية مياه ضخمة تضم خزانين وعشرين مرشحًا وسبع محطات ضخ بالإضافة إلى برج المياه وهو أحد المعالم المميزة للمدينة.
الاقتصاد. عملت حكومة المملكة على تنشيط الإنتاج الزراعي التجاري والصناعي ببريدة خاصة ومنطقة القصيم عامة.
في المجال الزراعي. تأتي بريدة في مقدمة المناطق المنتجة للقمح، وقد كانت بريدة منذ القِدَم تشتهر بازدهار الزراعة لخصوبة أراضيها ووفرة مياهها. كذلك ينتج المزارعون في بريدة التمور، ويوجد منه عشرون نوعًا، كما ينتجون الخضراوات والفواكه والأعلاف والدواجن.
في المجال الصناعي. أنشأت إمارة القصيم مدينة صناعية على بعد سبعة كيلومترات جنوبي مدينة بريدة لتستوعب خمسين مصنعًا، بدأ العمل والإنتاج في كثير منها والباقي قيد التأسيس، تنتج المصانع التي افتتحت فعلًا الطوب الفخاري والأثاث والألومنيوم والغاز والبلاستيك والإسفنج الصناعي، هذا إلى جانب مصانع تعليب التمور ومطاحن الدقيق وصوامع الغلال والإسمنت ولوازم البناء.
في المجال التجاري. ترتب على الإنتاج الزراعي الكبير والإنتاج الصناعي المتنامي ازدهار حركة البيع والشراء حتى تطلب الأمر إنشاء غرفة للتجارة والصناعة، وافتتح سوق جملة كبير للإبل والماشية تكلف أكثر من 20 مليون ريال بالإضافة إلى السوق المركزي.
السياحة والإعلام. وضعت الإمارة خطة طموحة لتحسين وتجميل المدينة تبلغ تكلفتها نحو 144,790,995 ريالًا تشمل التشجير والرصف وإنشاء النوافير، كما أنشأت مركز الملك خالد الحضاري الذي يضم ميدانًا للاحتفالات الشعبية والرسمية وقاعات للمعارض والاجتماعات ومتحفًا ومسطحات خضراء تجاوزت مساحتها مائة ألف متر مربع.
ومن المنشآت المهمة، متنزّه بريدة العام على طريق بريدة-المدينة المنورة، ويضم الملاعب والشلالات الصناعية وأحواض السباحة.