من الجدير بالذكر هنا أن مرتكزات النصر ومقوماته في المعركة لا تتوقف على الناحية العددية فحسب، بل تتعداها إلى النوعية التي تشمل مزايا الطائرات وكفاءة الطيَّارين ومستوى التدريب وأساليب القتال والتخطيط والقيادة والسيطرة والإسناد الفني والإداري. وهي أمور تخرج عن نطاق البحث لأنها معلومات سرية غير قابلة للنشر، وملْك لقيادات كل دولة. إن هذه الأرقام الإحصائية لا تُشكِّل ولا توحي بتقويم كفاءة أية قوات جوية. مايلي مُلَخَّص لأعداد الطائرات في القوات الجوية العربية وأنواعها.
سلاح الجو الملكي الأردني. لدى سلاح الجو الملكي الأُردني 11,000 جندي، و 62 طائرة مقاتلة قاذفة من نوع ف -5 موزعة على أربعة أسراب. يُضاف إلى ذلك 62 طائرة مقاتلة من نوع ميراج ف-1 موزعة على سربين، وعشر طائرات نقل مختلفة الأنواع. ولدى سلاح الجو الملكي الأردني 24 طائرة مروحية هجومية موزعة على سربين، و13 طائرة مروحية نقل س 76 و س 70 تكوِّن سربًا واحدًا، و12 طائرة مروحية إس- 332م تكوِّن سربًا واحدًا، و8 طائرات مروحية نقل هِيوز 500د تُكوِّن سربًا واحدًا. ويضاف إلى ذلك 43 طائرة تدريب من مختلف الأنواع. ويملك الدفاع الجويّ لسلاح الجو الملكي الأُردني 14 بطارية صواريخ من نوع هوك محسن.