وفي عام 1972م، تفجَّرتْ ثورة المسلمين في جزيرة مورو الواقعة في جنوب الفلبين، مطالبين بالاستقلال. كما نشطت قوات جيش الشعب الجديد في أنحاء كثيرة من البلاد، بما فيها مانيلا العاصمة. واستخدم الرئيس ماركوس قانون الطوارئ وأعلن الأحكام العرفية في أرجاء البلاد ووسَّع الجيش إلى حجمه الحالي واستخدمه لتوطيد الأمن الداخلي، وبعد الإطاحة بماركوس وعودة الديمقراطية إلى البلاد عام 1986م واصل الجيش مهام الحفاظ على الأمن الداخلي حتى عام 1991م، حيث تشكَّلتْ قوات الشرطة الوطنية الفلبينية وأنيطت بها مسؤولية الحفاظ على الأمن الداخلي.
انظر أيضًا: الفلبين؛ الفلبين، تاريخ.