فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21455 من 45140

قد لا تسبب الإصابة بالسرطان في الجانب الأيمن من الإمعاء الغليظة، خاصة في مراحله المبكرة، أي أعراض ملحوظة. ولكن السرطان الذي يصيب الجانب الأيسر من القولون أو المستقيم، يؤثر في الغالب على عادات التبرز لدى الفرد. ومن ثم، ينبغي على الأشخاص مراجعة الطبيب إذا لاحظوا أي تغيير في عدد مرات التبرز، أو شعروا بأي ألم أثنائه. إن أنواع البراز (فضلات الجسم الصلبة) التي تبدو رقيقة أو رفيعة بصورة غير معتادة، أو التي يشتبه في احتوائها على دم، يجب أيضًا إخضاعها للفحص.

يوصي العديد من الأطباء بأن يخضع الناس الذين هم في منتصف العمر إلى فحوص روتينية للكشف عن سرطان القولون ـ المستقيم. وفي الغالب، يعطي الأطباء مثل هؤلاء المرضى أدوات خاصة لجمع كميات صغيرة من البراز كجزء من فحوصاتهم المعتادة. ومن ثم تفحص هذه العينات في المختبرات بحثًا عن كميات مجهرية من الدم قد تشير إلى الإصابة بالسرطان. كما يوصي الأطباء أيضًا بإجراء فحوص دورية باستخدام أجهزة خاصة تمكن الأطباء من النظر داخل الإمعاء. وبإمكان الأطباء خلال هذه الفحوصات، الحصول على عينات من الأنسجة المشبوهة، والتي يمكن فحصها تحت المجهر بحثًا عن الخلايا السرطانية.

يلجأ معظم المرضى الذين ينحصر السرطان لديهم في الإمعاء، إلى استئصال الورم جراحيًا. كما قد يلجأون أيضًا إلى تلقي العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي (عقاقير تقتل الخلايا السرطانية) . وتتوفر لهؤلاء المرضى فرصًا ممتازة للشفاء. أما المرضى الذين انتشر السرطان في أبدانهم إلى خارج الإمعاء، فإنهم يخضعون في العادة للجراحة، ثم يكملون علاجهم باستخدام العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي.

انظر أيضًا: السرطان؛ الأمعاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت