فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21711 من 45140

العصر الحديث. اختفى ديوان الإنشاء تقريبًا في العصر الحديث نتيجة لظهور المطبعة، والصحافة، ونشوء حركتي إحياء التراث القديمة والترجمة عن الآداب الغربية منذ بداية القرن التاسع عشر الميلادي، وظهور الدولة الحديثة. واقتصر دور الكتاب في صلتهم بالدولة على تولي الوظائف العامة من جهة، وممارسة الكتابة الحرة من جهة أخرى كهواية خاصة، باستثناء عدد قليل من كتاب منشورات الدولة الرسمية الذين يكتبون بأسلوب قد يكون قانونيا لكنه ليس أدبيا، وهم غالبًا متعلمون وليسوا كتابا رأوا قصر هذا الدور على العمل بالصحافة، في حدود قيود الدولة ورقاباتها على المكتوب، سواء كان كتاب الصحافة موظفين بالصحف الحرة، أو الرسمية، أو متعاملين معها بالقطعة من منازلهم، كمواطنين من الأدباء، الناثرين أو الشعراء. وبعض هؤلاء الكتاب الأدباء كانوا من الحرفيين والمدرسين.

ظهرت مع دخول المطبعة إلى الوطن العربي، ومع ظهور الصحافة، ثم الإذاعة والتلفاز، أدوار جديدة للكتابة بوصفها مهنة: إعلاميًا وصحفيًا من جهة، وتأليفًا للقصص والمسرحيات وترجمة لهما كشكلين أدبيين جديدين وعصريين، من جهة أخرى. وطوعت أساليب الكتابة تدريجيا، من الكتابة البديعية المسجوعة إلى الكتابة الصحفية والأدبية المرسَلة الأسلوب، تلك التي غرس بذورها الأولى الجاحظ، ودشنها ابن خلدون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت