ويمكن إجراء أفضل القياسات للإكليل الشمسي وبعض أنواع الدراسات الأخرى أثناء الكسوف الكلي للشمس. فقد توصل الفيزيائي الشهير ألبرت أينشتاين إلى نظرية تنص على أن الضوء الآتي من النجوم خلف الشمس ينحني قليلًا عن المسار المستقيم عند مروره بالشمس. وعادة يُغْرق السطوع اللامع للشمس ضوء النجوم المار قرب الشمس. ولكن يمكن تصوير ضوء النجوم أثناء الكسوف الشمسي الكلي. ولقد دَعَّمت الصور المأخوذة أثناء كسوف وقع في عام 1919م نظرية أينشتاين التي نصت بأن الحقل الجاذبي الشمسي يحني الأشعة الضوئية القريبة. ومهما يكن فإنه لم يتم حتى الآن قياس الكمية القليلة من الانحناء بدقة كافية لتأكيد أن نظرية أينشتاين كانت صحيحة بكليتها.
ويدرس الفلكيون الكسوفات والخسوفات التي تحدثها الأجرام السماوية الأخرى غير الأرض والقمر. وقد عينوا حجم النجوم البعيدة وشكلها بمراقبة المزدوجات الكسوفية. وفي نحو عام 390 هـ، 1000م قام ابن يونس الصفدي المصري بتضمين زيجه المعروف باسم الزيج الحاكي الكبير، جميع الخسوفات والكسوفات، وأثبت بذلك تزايد حركة القمر، وحسب ميل دائرة البروج، كما أن غياث الدين الكاشي رصد الكسوفات الثلاثة التي حدثت في الفترة من 809 إلى 811هـ، 1406 إلى 1408م وقد شرح كيفية حساب كسوف الشمس وخسوف القمر في كتابه نزهة الحدائق. وفي عام 1675م حسب الفلكي الدنماركي أولاوس رومير السرعة التقريبية للضوء بدراسة خسوفات المشتري من أقماره. انظر: بيلي، خرز.
انظر أيضًا: الصلاة (صلاة الخسوف وصلاة الكسوف) ؛ هالة الشمس.