فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22012 من 45140

اكتشاف أعماق البحر. كانت الرحلة الأولى لاكتشاف أعماق المحيطات والحياة فيها، قد تم تنظيمها في عام 1872م. وفي تلك السنة كانت الجمعية الملكية في لندن، وهي جمعية بريطانية علمية، تساعد في إعداد السفينة تشالنجر بالأجهزة بهدف جمع المعلومات عن أعماق بحار العالم. وقد تصدر رئاسة البعثة تشارلز ويفيل تومسون، وهو عالم أسكتلندي متخصص في التاريخ الطبيعي. وقضت تشالنجر أكثر من ثلاثة أعوام في عرض البحر، وقطعت في أسفارها ما يقرب من 110,000كم. وأدت هذه الحملة إلى تطوير علم جغرافيا البحار (أي الدراسة العلمية الوصفية للبحار والمحيطات) .

وفي مطلع القرن العشرين الميلادي، طور المكتشف النرويجي فريتوف نانسن نوعًا من الآلات لاختبار عينات من ماء البحر على مختلف درجات أعماقه، ثم قياس درجة حرارته. انظر: نانسن، فريتوف. وفي عام 1934م تمكن وليم بيب عالم التاريخ الطبيعي الأمريكي من الغوص لمسافة 923م في أعماق مياه المحيط بعيدًا عن برمودا في جهاز للغطس يسمى غواصة الأعماق. انظر: بيب، وليم.

ثم قدم عالم الطبيعة السويسري أوجست بيكارد مساهمة كبيرة في مجال اكتشاف المحيط خلال الأربعينات من القرن العشرين؛ فقد اخترع مركبة غطس تعرف باسم غواصة الأعماق تغوص إلى مسافات تفوق في عمقها أية مركبة أخرى في عصرها. وفي عام 1960م استطاع كل من جاك بيكارد بن أوجست بيكارد والملازم أول دون والش من بحرية الولايات المتحدة الأمريكية، من أن ينزلا غواصة الأعماق ترايست في أعماق أخدود ماريانا، وهو واد في قاع المحيط الهادئ على امتداد منطقة غوام. ومن المعروف أن هذا الوادي يعد من أكثر الأماكن انخفاضًا في العالم، واستطاعا أن يصلا إلى عمق 10,910م، وعلى بعد 120م من القاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت