مظاهر السطح. تشمل المظاهر السطحية لكوكب شبيه بالأرض، الجبال والوديان والبحيرات والأنهار والمناطق المنبسطة والفوهات. ويتشكل سطح الكوكب الأرضي جزئيًا بظروف الكوكب ذاته، وأيضًا بالتصادم مع النيازك. وليست للكواكب العملاقة سطوحٌ يمكن مشاهدتها من الأرض أو من الفضاء. وتتشكل كواكب المشتري وزُحَل وأورانوس ونبتون في معظمها من الغازات والجليد. وعند مراقبتنا لأقراص هذه الكواكب فكل ما نراه هو الطبقة العلوية من أغلفتها الجوية. ويكون الغلاف الجوي للكوكب العملاق عميقًا جدًا. وقد أثبت الفلكيون حسابيًا أنه يوجد في المركز الفعلي للكواكب العملاقة نواة صخرية بحجم الأرض، وهذه النواة محاطة بالهيدروجين السائل، الذي يسلك تحت مثل هذا الضغط المرتفع، سلوك الفلزات وينقل التيارات الكهربائية القوية.
دراسة الكواكب
لمحة موجزة عن الكواكب
بدأ الناس دراسة الكواكب منذ آلاف السنين، واحتفظوا بسجلات عن كيفية تحركها وتغير ضيائها. ولم يتم فهم حركة الكواكب بشكل جيد حتى القرن السادس عشر الميلادي. وحتى هذه الأيام، هناك العديد من الأسئلة حول الظروف السائدة على الكواكب، وأصل هذه الكواكب.
انظر أيضًا: الحياة الخارجية، علم.
تفسير حركة الكواكب. أدى تفسير حركة الكواكب إلى واحد من أكثر الخلافات أهمية في تاريخ العلم، ويتضمن الخلاف نظريتين مهمتين.
فقد اقترحت إحدى النظريات عن الحركة الكوكبية، والتي وضعها الفلكي اليوناني بطليموس حوالي عام 150ق.م، أن الأرض هي مركز الكون، وأن الشمس والقمر والكواكب والنجوم تدور حول الأرض، بمعدل دورة كاملة في اليوم. وتشرح نظرية بطليموس ما رآه الناس في السماء. ولقد سيطر هذا على تفكيرهم لأكثر من ألف عام.