نبذة تاريخية. ربما كان جزء صغير مما يعرف حاليًا بالكونغو بعضًا من مملكة الكونغو التي ازدهرت خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر الميلاديين. انظر: الكونغو. في القرن الخامس عشر الميلادي وصل المستكشفون البرتغاليون إلى ساحل الكونغو وفي الفترة من أواخر القرن الخامس عشر وحتى القرن التاسع عشر، جلب البرتغاليون وبعض التجار الأوروبيين الرقيق والعاج من طول الساحل. وفي أواخر القرن التاسع عشر الميلادي اكتشفت الأراضي الداخلية لما يسمى الآن بالكونغو، إذ وصل المستكشف الفرنسي بيير سافورنان برازا إلى المنطقة في عام 1875م، وأبحر المستكشف البريطاني المشهور هنري مورتن ستانلي من منبع نهر الكونغو إلى مصبه عند المحيط في عام 1876 و1877م. انظر: ستانلي ولفينجستون .
في عام 1880م وقع برازا وماكوكو ملك الباتيكي معاهدة وضعت منطقة شمالي نهر الكونغو (زائير) تحت الحماية الفرنسية. وفي عام 1903م صارت هذه المنطقة التي تسمى الكونغو الوسطى إقليمًا ضمن إفريقيا الاستوائية الفرنسية. وفي 1910م رُبطت المنطقة بإقليم الجابون، تشاد والأوبانجي ـ شاري (جمهورية إفريقيا الوسطى حاليًا) .
في عام 1958م حصلت الكونغو الوسطى على الحكم الذاتي الداخلي وأصبحت مستقلة في 15 أغسطس 1960م.
صار فولبرت يولو أول رئيس للكونغو ولكن أجبره الجيش والنقابات على الاستقالة في عام 1963م، حيث استولت حكومة اشتراكية على الحكم وأصبح ألفونس ماسيمبا ديبات رئيسًا. أممت الحكومة الصناعات واعترفت بالدول الشيوعية مثل الصين، كوريا الشمالية، فيتنام الشمالية. في عام 1968م أزاح ضباط عسكريون بقيادة الرائد ماريان نقوابي الرئيس ماسيمبا ديبات من منصبه. في عام 1970م أُعد دستور جديد للبلاد وأصبحت دولة ذات حزب سياسي واحد، وأُعلنت الكونغو جمهورية شعبية وصار نقوابي رئيسًا للبلاد.