فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22396 من 45140

إعادة بناء الأمة. تسببت الاضطرابات الأهلية التي سادت البلاد خلال أوائل الستينيات، في إحداث أضرار شديدة باقتصاد الكونغو، كما أدى القتال بين الفئات المختلفة للشعب، إلى شعور بالمرارة وانقسامات حادة بين هذه الفئات. ولمجابهة ذلك اتخذ الرئيس موبوتو بعض الخطوات في محاولة لحل المشاكل التي تواجه البلاد، مثل: تكوين حكومة وطنية قوية تمكنت من بسط سيطرتها على كل البلاد، وساعدت على إنهاء القتال بين فئات الشعب، وتخفيف حدة الفوارق العرقية، التي سادت في السنوات السابقة. وقد أدى هذا إلى تحسن مطرد في الاقتصاد في أواخر الستينيات من القرن العشرين.

وقد سعى موبوتو أيضًا إلى تدعيم الأمة، بتشجيع الاعتزاز بالتراث الإفريقي، والحد من التأثير الأوروبي. وكان كثير من المدن والمعالم الطبيعية في القطر، تحمل أسماء أوروبية استبدلت بها الحكومة أسماء إفريقية. وفي عام 1971م غيرت الحكومة اسم القطر من الكونغو إلى زائير، كذلك وجهت الحكومة كل مواطنيها الأفارقة الذي يحملون أسماء أوروبية إلى أن يستبدلوا بها أسماء إفريقية، وغيَّر موبوتو نفسه اسمه من جوزيف ديزيريه موبوتو إلى موبوتو سيسي سيكو في 1972م.

التطورات الأخيرة. أدت المشاكل الناجمة عن الركود الاقتصادي والتضخم العالميين في أوائل السبعينيات من القرن العشرين، إلى مصاعب اقتصادية جديدة في زائير؛ حيث انخفضت أسعار النحاس بشكل حاد مما تسبب في نقص شديد في الإيرادات المالية للبلاد. وقد تزامن ذلك مع ارتفاع شديد في أسعار النفط والمواد الغذائية، اللذين تستوردهما زائير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت