النطاق الجنوبي. ويضم الركن الجنوبي الشرقي من الكويت. ويتكون من أراضٍ رملية منخفضة، ومنبسطة بوجه عام، ويأخذ في الارتفاع كلما اتجهنا نحو الغرب. ويكاد يخلو هذا النطاق من النباتات إلا من بعض الحشائش الخشنة التي تنمو في فصل الربيع. وتُعد هضبة الأحمدي أبرز معالم هذا النطاق، وتفصل الساحل عن التلال القبابية التي يُعدّ برقان أهمها. وتتركز في هذا النطاق حقول النفط الكويتية مثل حقل المقوَّع والأحمدي، وحقل المناقيش، وحقل البرقان، وحقول أم قدير، وحقل الوفرة. ويتميز هذا النطاق بأنه مأهول بالسكان والعمران حيث توجد فيه مدن: الجهراء، والبرقان، والأحمدي، والمعاديات، والمناقيش.
المياه. لا يوجد في الكويت أنهار أو بحيرات، وتعاني البلاد من مشكلة المياه كمًا ونوعًا. وتكاد تنعدم المياه السطحية تمامًا، بينما تتميز المياه الجوفية بأنها محدودة الكمية جدًا، وأن معظمها مائل للملوحة. وتُعدّ مياه آبار الروضتين والشقايا من أكثر المياه صلاحية للشرب، إلا أنها لاتكفي لتزويد الكويت بكل احتياجاتها. وكانت الكويت تحصل على المياه العذبة من أنهار العراق (شط العرب) عن طريق السفن التي تحملها إليها. وقد اتجهت البلاد ـ منذ عام 1950م ـ إلى إنتاج المياه النقية عن طريق تحلية مياه البحر وخلطها بمياه الآبار، فأقامت مقطرات ضخمة في مدينة الكويت وفي الشعيبة تنتج أكثر من 300 مليون جالون في اليوم (18,000 مليون جالون في السنة عام 1985م) .
وقد تم اكتشاف مصدر جوفي كبير للمياه العذبة عام 1960م، مما أدَّى إلى زيادة مصادر المياه النقية في الكويت.
وتحاول الكويت استغلال كل قطرة مياه متاحة لها، ولذلك فهي تعيد معالجة مياه الصرف الصحي كيميائيا للاستفادة بها في زراعة الأشجار حول المدن وعلى طول الطرق العامة، وقد نجحت الكويت في زراعة العديد من الأشجار لصد الرياح وحماية البلاد من الغبار.