فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22452 من 45140

وازداد تدفق النفط بعد ذلك في الكويت ووفر الأموال التي مكنت المسؤولين من إحداث نهضة صحية متكاملة. فأنشئت أعداد كبيرة من المستشفيات والمستوصفات والمصحات والمراكز والوحدات الصحية المجمعة. ووفرت الدولة أحدث الأجهزة الطبية اللازمة للتشخيص والعلاج والتخدير والتطهير والتعقيم والوقاية والفحوص المخبرية والأشعة ووسائل الجراحة الحديثة. وتم إنشاء نظام الحجر الصحي لمنع تسرب الأمراض الوبائية إلى الكويت. وأنشئت مراكز رعاية الأمومة والطفولة، وطُبق نظام التسجيل الصحي الذي يضمن إيصال الخدمات لكل مواطن. وزيد عدد الأطباء والممرضين من الجنسين. وبلغت الكويت اليوم مستوى صحيًا راقيًا، استفاد منه المواطنون والمقيمون بالكويت، بل إنه امتد فوصل إلى بعض البلاد الآسيوية والإفريقية الفقيرة، وذلك بإنشاء وحدات صحية في تلك البلاد، وإرسال بعثات صحية دورية هناك.

التطور التعليمي

استمر التعليم في الكويت على طريقة الكتاتيب المعروفة في العالم العربي والإسلامي حتى مطلع القرن العشرين. وتم افتتاح أول مدرسة نظامية في الكويت يوم 22 ديسمبر عام 1911م، هي المدرسة المباركية التي أشرف التجار على إدارتها والصرف عليها من تبرعاتهم. وفي عام 1921م تم إنشاء المدرسة الأحمدية وازدادت المدارس بعد ذلك. وتوجه الكويتيون نحو تعليم بناتهم أيضًا بدلًا من جعل التعليم مقصورًا على البنين فقط، فافتتحت أول مدرسة ابتدائية للبنات بالكويت عام 1938م. وفي العام الدراسي نفسه افتتحت أول فصول ثانوية للبنين. وكان عدد المدارس الابتدائية في الكويت قد بلغ في ذلك العام 12 مدرسة (تسع مدارس بنين، وثلاث مدارس للبنات) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت