فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22548 من 45140

وهناك بعض المترجمين الذين يعيدون سبك النص. أي أنهم يحاولون الحفاظ على جمال وروح العمل الأصليّ بغض النظر عن المعنى الدقيق لكل تعبير. وفي القرنين السابع عشر والثامن عشر تَرْجم عدد من الشعراء الإنجليز كثيرًا من الشعر اللاتيني عن طريق إعادة السبك. وربما كانت ترجمة جون درايدن الإنجليزية لقصائد فيرجيل عام 1697م مثالًا بارزًا على هذا النوع من الترجمة.

هناك مترجمون آخرون يتقيدون بحرفية النص محاولين التقليد الدقيق لكتابات المؤلفين اللاتينييِّن، غير أن هذه الترجمات تخسر كثيرًا من الجمال والأسلوب، الذي تميزت به الأصول. وليس للترجمات الحرفية من قيمة رئيسية سوى أنها تُسهّل على الطلاب فهم اللغة اللاتينية.

الأدب اللاتيني المبكّر

بدأ الأدب اللاتيني الرسمي عام 240ق.م. عندما شاهد جمهور روماني نسخة لاتينية لمسرحية إغريقية، قام بتحويلها وتكييفها ليفيوس أندرو نيكوس، وهو إغريقي اقتيد إلى روما بوصفه أسير حرب عام 272 ق.م. بالإضافة إلى ذلك ترجم أندرونيكوس الأوديسة، ملحمة هوميروس الإغريقية، إلى نمط قديم من الشعر اللاتيني يُسمّى الشعر الساتورني. أما أول شاعر لاتيني كتب في موضوع روماني فكان غُنويوس نافيوس في القرن الثالث قبل الميلاد، إِذ كتب قصيدة ملحميّة حول الحرب البيونية الأولى التي شارك فيها. أما مسرحيات نافيوس فكانت بشكل رئيسي إعادة كتابة لأصول إغريقية. إلا أنه بالإضافة إلى ذلك كتب مسرحيات مأساوية تستند إلى الأساطير الرومانية والتاريخ الروماني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت