فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22550 من 45140

وانتهى الأدب اللاتيني المبكر بالشاعر جايوس لوسيليوس الذي ابتدع نوعًا جديدًا من الشعر في كتبه الثلاثين من مؤلّفه السخريات الأدبية (القرن الثاني قبل الميلاد) واستعمل نبرة محادثة سهلة فيما كتب من مواضيع عن الكتب والطعام والأصدقاء والأحداث الجارية. وفي أوائل القرن الثاني الميلادي أوصل جوفينال الهجاء اللاذع إلى درجة من الإتقان جعلته نموذجًا احتذاه كثيرون من الكُتّاب الذين أتوا بعده. انظر: السخرية الأدبية.

العصر الذهبي

كان الأدب اللاتيني في أحسن مستوى له في الفترة مابين 81 ق.م و 17م. وقد ابتدأت هذه الفترة بأول خطبة معروفة لشيشرون وانتهت بوفاة أوفيد.

عصر شيشرون. كان شيشرون أبرع كاتب نثر لاتيني، وقد سيطر على الأدب اللاتيني في عام 80ق.م. حتى وفاته عام 43ق.م. ويمكن تقسيم كتاباته إلى مجموعات أربع هي: 1- الرسائل 2- المقالات البلاغية 3- الأعمال الفلسفية 4- الخطب.

وتقدِّم رسائله معلومات مفصّلةً عن فترة مهمة من التاريخ الروماني، وتُعطي صورة حية عن الجمهور والحياة الخاصة للطبقة الرومانية الحاكمة. وتُعَدُّ مؤلفات شيشرون في الخطابة أثمن المصادر اللاتينية للنظريات القديمة حول الثقافة والبلاغة. أما مؤلفاته الفلسفية فكانت قاعدة الفلسفة الأخلاقية خلال العصور الوسطى. وقد ألهمت خطبُه كثيرين من القادة السياسيين في أوروبا كما استلهمها مؤسِّسُو الولايات المتحدة.

كان يوليوس قيصر وسالوست مؤرخينّ بارزيْن في عصر شيشرون. فقد كتب قيصر تعليقات حول الحروب الغالِيّة والأهلية بأسلوب صريح ليبرِّر أعماله بوصفه قائدًا. أما سالوست فقد تبنى أسلُوبًا جافًا وهادفًا في مؤلفاته التاريخية، وكتب وصفًا رائعًا للناس ودوافعهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت