وتقوم فيها صناعة الخشب المضغوط، وصناعة أدوات الألومنيوم، والمحركات الكهربائية، وصناعة التبغ، وطحن الحبوب وصنع الرخام.
وقد أنشئ فيها مرفأ حديث عام 1956م مع حوض مساحته 145 هكتارًا، ومكسر بطول 3,163م، وأرصفة طولها 1,670م، وصوامع للغلال طاقتها 45,000 طن. كما أنشئ بها مزلقان (رصيف) لإصلاح السفن، ومنطقة حرة لتجارة الترانزيت. ويتراوح عدد السفن التي تقصده سنويًا بين 1,200 و1,500 سفينة. ويظل الاستيراد أكثر وزنًا وقيمة من الصادرات ولا سيما بعد توقف تصدير الحبوب عمليًّا في منتصف الستينيات من القرن العشرين.
وفي اللاذقية جامعة تشرين التي أُنشئت في أواسط السبعينيات من القرن العشرين وتحوي خمس كليات.