وهناك قُنْفُذيات الجلد، وهي مجموعة من الحيوانات ذات أشواك خارجية، مثل نجم البحر، وقنفذ البحر، وخيار البحر، وزنبقة البحر. وتتألف شعبة الرخويات من الحيوانات الرخوية، وهي ذات أجسام طرية لها عادة أصداف كلسية. وينتمي إلى هذه المجموعة الحلزون والحلزون العُرْيان والحلزون الصدفي والمحار والمحار المروحي والأخطبوط والحبَّار. وتعتبر المفصليات أكبر الشعب الحيوانية من ناحية تعدد الأنواع. وتتألف من الحيوانات ذات الأرجل المفصلية، ولها هيكل عظمي خارجي من الكيتين، يشبه الدِّرع غالبًا. وتضم الحشرات والعناكب وجراد البحر السلطعون والروبيان.
وتتألف شعبة الحَبْليَّات من حيوانات ذات بنية من العظم صلبة نوعًا ما أو ذات غضاريف في الظهر تدعمها. والنوع الأدنى من هذه الحيوانات له قضيب غضروفي من قطعة واحدة في ظهره، ويُعَدُّ من اللافقاريات. أما النوع الأرقى من الحبليات فله عمود فِقْري مقسم إلى فقرتين. وهذا النوع الحيواني يُعَدُّ من الفقاريات.
ومن أمتع الدراسات في علم الأحياء تحديد الطريقة التي تتطور فيها البنَى والوظائف المتشابهة حالما ننتقل من حيوان إلى آخر على امتداد المملكة الحيوانية كلها. فالشخص الذي يدرس أنواع الحيوانات المختلفة بدءًا من أدنى أنواع اللافقاريات إلى أرقى الفقاريات يستطيع أن يلاحظ أن البنى والفعاليات المتشابهة تصبح أكثر تعقيدًا انطلاقًا من المجموعات الدنيا إلى العليا. واعتمد رواد نظرية النشوء والارتقاء على هذه الملاحظات في تأكيد نظريتهم.