فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24259 من 45140

ويختلف طراز المساكن بشكل كبير من بلد إلى آخر، كما أن نمط بناء المساكن قد تغير بمرور الزمن. ويحْمل كثير من أنماط البناء اسم البلد أو الحقبة الزمنية التي شُيد فيها، بينما تحمل أنماط أخرى أسماء المهندسين المعماريين الذين قاموا بتصميمها. ويشتمل طرازُ البناء الأوروبي التاريخي على فن العمارة الرومانسكي، والطراز القوطي، وطراز عصر النهضة، والباروكي، وطراز الروكوكو. ومن المهندسين المعماريين الذين ابتدعوا بعض الأساليب التي استخدمت في بناء المساكن، أندريا بالاديو الإيطالي، والإخوة آدم البريطانيون. انظر: العمارة.

وتشمل العوامل التي تؤثر في حجم المساكن وتصميمها كلًا من المناخ والعادات الاجتماعية وأساليب البناء ومواد البناء والنمط المعماري السائد ودرجة الثراء. كما يؤثر الجانب الديني على نمط البناء، فالعمارة الإسلامية مثلًا تعتمد على أن يتمتع المسكن بخصوصية متميزة بحيث يكون وضعه شرعيًا، وقد تؤثر الخرافات والاعتقادات الخاطئة في تصميم المنزل فهناك مساكن في بعض دول شرق آسيا اتخذت سطوحها شكل القباب، ذلك أن الناس هناك يعتقدون أن تلك السطوح تحميهم من الأرواح الشريرة. وهناك أنماط بناء أخرى ظهرت نتيجة للأحوال الاجتماعية. فعلى سبيل المثال عهد كثير من الأثرياء، في أوائل القرن التاسع عشر الميلادي، إلى أفضل المهندسين المعماريين، بمسؤولية تصميم مساكنهم. فشيدوا مساكن جميلة ورقيقة، تتناسب مع حياة أصحابها، وتتطلب عددًا ضخمًا من الأفراد للخدمة المنزلية. أما في وقتنا الحاضر، فإن معظم المساكن يسهل صيانتها، وهي مناسبة للأسر الصغيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت