وفي مناطق جبال الألب، حيث تتساقط الثلوج بكثرة، تشتمل المساكن على سطوح تكون على شكل أبراج مائلة، الأمر الذي يجعل الثلوج تنزلق على السطوح بكل سهولة. وتدعو الحاجة إلى مثل هذه السطوح المائلة في البلدان التي تتساقط فيها الأمطار الموسمية بغزارة. أما في البلدان الحارة والجافة، فإننا نجد كثيرًا من المساكن تُشيد على شكل صندوق، وتزود بسطوح مستوية بحيث تظل باردة في طقسٍ شديد الحرارة. ويعود ذلك إلى النوافذ الصغيرة المزودة بمصاريع والجدران السميكة المطلية باللون الأبيض حتى تعكس ضوء الشمس.
مساكن ذات طابقين ممتدة بطول الشارع، توجد في كثير من المدن الأوروبية، وتتقاسم مثل هذه المساكن جدرانها مع جدران المساكن المجاورة.
وترتفع أسعار أراضي البناء في العواصم والمدن، لذا كان من الضروري أن تشغل أعداد كبيرة من المساكن مساحة صغيرة من الأرض. وتبعًا لذلك، فقد يشيِّد البنّاؤون وحدات سكنية ضخمة ومتطاولة، أو قد يبنون صفًا طويلًا ومتسلسلًا من المساكن. أما في القرى، حيث تتوافر الأراضي بشكل أكبر، فإننا نجد المساكن المتباعدة والمساكن ذات الطابق الواحد قد شُيِّدت وسط حدائق أو داخل مساحات واسعة من الأرض خاصة بها.
وتوجد في كثير من ضواحي المدن البريطانية مساكن شبه متباعدة يتصل كل منها بمسكن مماثل له.
مسكن كبير من الطراز الإسلامي يتميز بالمشربيات الخشبية ذات المستوى الفني الرفيع.
مواد البناء. تتنوع مواد البناء التي كانت تُستخدم في بناء المساكن؛ من الطين والحشائش لبناء أكواخ القبائل، إلى وحدات سابقة التجهيز تُستخدم في المباني الضخمة ذات الوحدات السكنية المتعددة. ويمكن أن نقسم مواد البناء إلى نوعين، هما: التقليدي والحديث.