فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24320 من 45140

ينَتُج الإشعاع الراديوي في المشتري عن جسيمات عالية الطاقة تُكوِّن أحزمة إشعاعية حول الكوكب. وتُحتبس الجسيمات التي تنبعث عن الشمس بالمجال المغنطيسي للمشتري. ويبدو أن الدفقات الهائلة من الإشعاع الراديوي تحدث عندما يصل أحد أكبر توابع المشتري وأقربها إليه ـ وهو إيو ـ إلى نقطة معينة في مداره حول الكوكب. وفي هذه النقطة ـ فيما يبدو ـ تنساب جسيمات مشحونة كهربائيًا على طول المجال المغنطيسي بين إيو والمشتري، وينتج عنها دفقة من الطاقة الإشعاعية.

توابع المشتري الأربعة الكبرى تُغير مواقعها بسرعة عندما تراقب بالتلسكوب. تبين الصورة العليا هذه التوابع منتشرة. أما الصورة السفلى التي التُقطت بَعد أقل من ثلاث ساعات فتُظهر إيو ويوروبا أكثر قربا.

التوابع والحلقة. للمشتري 16 تابعًا معروفًا. تسمى التوابع الأربعة الكبيرة التوابع الجاليلية نسبة إلى الفلكي الإيطالي جاليليو الذي اكتشفها عام 1610م، وتزيد أقطارها على 3,100كم. ويبدو أن اثنين منهما يتكونان من نسب متساوية من المادة الصخرية والجليد، وهما غانيميد وكاليستو، ويحوي سطحاهما الكثير من الفوهات. أما الأخريان: أوربا وإيو فهما صخريان مع قليل من الجليد أو بدونه. وتوجد على إيو براكين نشطة.

وتتراوح أقطار بقية توابع المشتري الصغيرة الاثني عشر بين 15 و 170كم. وقد اكتُشفت بالتلسكوبات القوية من على الأرض، أو بمسابير الفضاء.

وللمشتري أيضا حلقة رقيقة حوله. ويبدو أن الحلقة مكونة في الغالب من حبيبات الغبار الناعمة. وهي خافتة جدًا، إذا ما قيست بحلقات زُحل الساطعة، وقُدر سُمكها بثلاثين كم. أما عرضها فأكثر من 6,400كم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت