2-يُصاغ اسم المفعول قياسًا من الفعل الماضي غير الثلاثي بالإتيان بمضارعه وإبدال أوله ميمًا مضمومةً مع فتح ما قبل الآخر. وذلك نحو: المُستخْرَج من النِّفط في بلادنا كثير، ونحو: الإنسان غير مُخلَّد.
3-وردت صيغ سماعية تؤدِّي ما يؤديه اسم المفعول من الثلاثي وليس على صيغته مثل: فَعِيل بمعنى مفعول نحو: كحيل بمعنى مكْحول، ومثل: فِعْل بمعنى مفعول، قال تعالى ?وفديناه بذِبْح عظيم? الصافات: 107 . أي مذبوح.
4-وقد تأتي صيغة (فاعل) مرادًا بها اسم المفعول قليلًا، قال تعالى ?فهو في عيشة راضية? الحاقة: 21 . أي: مَرْضِيَّة.
5-وقد يأتي اسم المفعول في صورة المصدر، قال تعالى ?ولا يُحيطون بشيء من علمه? البقره: 255 . أي: معْلومه.
عمله. يعمل اسم المفعول المشتق من الفعل المتعدي عمل فعله المبني للمجهول، فيرفع نائبَ فاعل نحو: الدرس مفهومةٌ أجزاؤه، وينصب مفعولًا به أو أكثر، نحو: مامُخْبَرٌ الطالبُ الدرسَ سهلًا.
أما اسم المفعول المشتق من الفعل اللازم، فيرفع نائب فاعل هو المصدر أو الجار والمجرور، أو الظرف، نحو: العمل الجادُّ مُنْصَرَف إليه.
موازنة بين اسم الفاعل واسم المفعول. يتشابه اسم الفاعل واسم المفعول في أمور منها:
1-أن كلًا منهما يُصاغ من كل من الفعل المتعدِّي واللازم، كما سبق ذكره.
2-هناك ألفاظ تكون بشكل واحد لاسم الفاعل واسم المفعول. والقرينة والسياق هما اللذان يحددان المُراد، نحو: مُخْتَار، مُحْتَلّ.
ويختلفان في أمور منها:
1-اسم الفاعل يُصاغ من الفعل المبني للمعلوم، أما اسم المفعول فإنه يُصاغ من الفعل المبني للمجهول.
2-اسم الفاعل يرفع فاعلًا، واسم المفعول يرفع نائب فاعل.
3-اسم المفعول يجوز إضافته إلى مرفوعه، نحو: عليٌّ محمودُ الفعال.
صيغة المبالغة
اسم مشتق يدل على الكثرة والمبالغة والتكرار في معنى مجرَّد حادث، وعلى فاعله.