استطاع الكيميائي والمخترع الفرنسي هيلير شاردونيه عام 1884م تحقيق أول اكتشاف في مجال المواد المصنعة من الألياف وسمى هذا الاكتشاف الجديد الحرير الاصطناعي. وتعد الولايات المتحدة الأمريكية أول من استخدم الألياف التي اكتشفها شاردونيه في صنع الحرير، وذلك عام 1910م. وفي عام 1924م اكتُشف الحرير الصناعي كما طوّر العلماء أليافًا صناعية أخرى عرفت باسم المواد المصنعة، ونجح علماء الكيمياء في تطوير المواد المصنعة من المواد الطبيعية أو بخلط مادتين أو أكثر من المركبات الصناعية الأخرى، كالنيلون والبوليستر. ويلاحظ في عالم اليوم، أن معظم الألياف الصناعية والواسعة الاستخدام ما هي إلا تركيبة من المواد الطبيعية والمواد المصنعة. وتوجد هذه المركبات الصناعية في القطن مع البوليستر أو الصوف مع النيلون. وتوجد في المركب الجديد خصائص المواد المصنعة من الصوف والنيلون، بخاصيتين هما الدفء ومقاومة الانكماش. وتعزى الخاصية الأولى للصوف بينما تعزى الخاصية الثانية للنيلون. انظر: المواد المصنعة ومقالاتها ذات الصلة في الموسوعة.
يقل استعمال بعض المواد المصنعة في صناعة الملابس كالورق والبلاستيك والمطاط بالمقارنة مع المواد المركبة صناعيًا. وتنتج مصانع المواد الكيميائية بعض المواد المصنعة كالورق من الألياف الصناعية وذلك باستعمال مواد لاصقة. أما المواد المصنعة الأخرى فتنتج بخلط مركبات الألياف الصناعية مع الألياف الطبيعية أو ألياف الحرير الصناعي. ويذوب المركب عند تعرضه للحرارة ويكون مادة أو أليافًا صناعية جديدة عندما يجمد. وتستعمل مثل هذه المواد المصنعة من الألياف الصناعية بصورة واسعة مواد مستهلكة، سرعان ما يلقى بها بعد استعمالها مثل مناديل الورق وورق السفرة وغيرها. ويستعمل الورق أيضًا في الملابس المستهلكة مثل حفاظات الأطفال والملابس الداخلية وملابس المطر.