يقوم الملاح في هذه الطريقة بتحديد موقع المركبة بالنسبة لنقطة إرشادية واحدة أو أكثر. وهذه النقطة أو الدليل علامة أرضية مميزة يسترشد بها الملاح. وتعد الخرائط الحديثة من أهم المساعدات الملاحية في هذه الطريقة، حيث يتم تحديد مواقع العلامات الأرضية الطبيعية مثل الجبال والجزر، وكذلك المواقع الاصطناعية مثل المباني والطافيات والمنارات على الخريطة. وتتضمن هذه الطريقة تحديد الاتجاه الزاوي للعلامة الأرضية، والمسافة بينها وبين المركبة.
وبجهاز يُسمَّى العضادة يمكن قياس الاتجاه الزاوي مباشرة، وهو جهاز يشبه البوصلة، ويقيس الاتجاه الزاوي لعلامة أرضية بالنسبة لسفينة. ولهذا الجهاز واجهة دائرية مدرجة، ويتحرك عليها مؤشر رؤية. ويقوم الملاح بتوجيه هذا المؤشر إلى العلامة الأرضية فتمكنه من قراءة الاتجاه الزاوي مباشرة على التدريج. وهناك جهاز ملاحي آخر يسمى دائرة السمت، يلحق بالبوصلة ويمكن توجيهه مثل مؤشر الرؤية لتحديد الاتجاه الزاوي، كما يمكن استخدام البوصلة اليدوية أيضًا.
ويتضمن أبسط وسائل الطريقة الاسترشادية تحديد الاتجاه الزاوي لعلامتين أرضيتين أو أكثر. ويمثل الاتجاه الزاوي للعلامة الأرضية على الخريطه بخط يُسمَّى خط الموقع، حيث يحدد الملاح الاتجاه الزاوي لإحدى العلامات الأرضية، ثم يرسم خط الموقع من العلامة الأرضية في الاتجاه الذي تحدده البوصلة أو العضادة، ومن البديهي أن المركبة تقع على هذا الخط. ثم يتأكد الملاح من الاتجاه الزاوي لعلامة أرضية أخرى ويرسم منها خط موقع آخر، فيكون موقع المركبة هو نقطة تلاقي هذين الخطين.
وهناك أساليب أخرى للطريقة الاسترشادية وتشتمل على: 1- متابعة الاتجاه الزاوي لعلامة أرضية واحدة على فترات زمنية مختلفة، 2- متابعة لحظة وجود المركبة على اتجاه زاوي واحد مع علامتين أرضيتين.