لمع جيل جديد من الملاكمين خلال العقد التاسع من القرن العشرين، فأثار اهتمامًا أكثر بالملاكمة. وكان شوجر راي ليونارد أحد الملاكمين الأكثر شعبية. فاز بالميدالية الذهبية في الملاكمة في الألعاب الأوليمبية عام 1976م. وفي الثمانينيات من القرن العشرين لعب ليونارد عدة مباريات مثيرة للإعجاب. فبعد فوزه بلقب بطل وزن الوسط لمجلس الملاكمة العالمي في عام 1979م، نازل روبرتو دوران مرتين في عام 1980م وهزم ليونارد منافسه توماس هيرنز الذي لم يهزم من قبل، وفاز بلقب بطل وزن الوسط لجمعية الملاكمة العالمية. واعتزل ليونارد في عام 1984م، لكنه عاد للملاكمة عام 1987م ليتغلب على مارفن هاجلر في بطولة وزن المتوسط لمجلس الملاكمة العالمي وقد حمل هاجلر اللقب منذ عام 1980م.
اُعتبر لاري هولمز، عمومًا صاحب المرتبة العليا في بطولة الوزن الثقيل في أواخر السبعينيات ومطلع الثمانينيات من القرن العشرين. إلا أن مايك تايسون كان الملاكم الأكثر أهمية في هذه الفئة بنهاية الثمانينيات من القرن العشرين. ففي عام 1986م، أصبح تايسون أصغر بطل في الوزن الثقيل في تاريخ الملاكمة بفوزه في أولى البطولات العالمية إذ استأثر بلقب مجلس الملاكمة العالمي ولم يتجاوز 20 عامًا بتغلبه على تريفور بيربيك في تلك المباراة. وفي فبراير عام 1990م، هزم بوستر دوجلاس منافسه تايسون ـ الذي لم يسبق أن هزمه أحد ـ بالضربة القاضية وهكذا فاز دوجلاس ببطولة الوزن الثقيل في واحدة من أضخم المباريات في تاريخ الملاكمة.
وفي نهاية عام 1990م، ألحق إيفاندر هوليفيلد الهزيمة بدوجلاس وأصبح بطلًا للعالم. وفي عام 1992م، خسر هوليفيلد اللقب أمام ريديك بو، ولكن ما لبث أن استعاده عام 1993م. وفي عام 1994م، خسر هوليفيلد اللقب ثانية أمام الملاكم العجوز (45 عامًا) جورج فورمان الذي أصبح أكبر أبطال الوزن الثقيل سنًا. وفي عام 1996م، استعاد تايسون لقب جمعية الملاكمة العالمية.