يعود تاريخ الملكية إلى 1,000 سنة مضت، وينتقل العرش من الملك أو الملكة إلى الابن، وفي عدم وجود ابن، ترث الابنة الكبرى العرش. ويرمز التاج إلى سلطة الملك العليا التي تقلصت تدريجيًا عبر السنوات وآل معظمها الآن إلى يد الوزراء الذين يحكمون باسم الملك أو الملكة.
أما البرلمان فيمثل الهيئة التشريعية التي تضع قوانين البلاد، ويتألف من الملك أو الملكة ومجلس العموم ومجلس اللوردات. ويجب الحصول على موافقة الملك أو الملكة على المشروعات القانونية التي يُقرها البرلمان قبل أن تصبح قانونًا.
ورئيس الوزراء عادة هو رئيس حزب الغالبية في مجلس العموم، ويُعين من قِبَل الملك أو الملكة، بعد انتخابات عامة، لتأليف وزارة لحكم البلاد. ومجلس الوزراء هو الذي يقرر ما ستفعله الحكومة وكيفية ذلك. وللحكومة معارضة معترف بها.
الأحزاب السياسية. وهي من مقومات نظام الحكم في المملكة المتحدة، وتتسابق الأحزاب السياسية على كسب أصوات الناخبين ببرامج وسياسات مختلفة. وهناك عديد من الأحزاب لها ممثلون في البرلمان، لكن الناس عادة يصوتون لأحد الأحزاب الكبيرة وهي: حزب المحافظين الذي يمثل في الغالب مصالح الطبقات الغنية والمزارعين، وحزب العمال الذي يحظى بتأييد الطبقة العاملة، وخاصة أعضاء النقابات المهنية. كما توجد أحزاب صغيرة مثل حزب الأحرار الذي يحتل المرتبة الثالثة في البرلمان من حيث عدد الممثلين. وقد تحالف هذا الحزب عام 1981م مع الاشتراكيين الديمقراطيين ليكونوا حزب الأحرار الاشتراكيين الديمقراطيين عام 1988م، وفي 1990م تغير الاسم إلى حزب الأحرار الديمقراطيين.
أما الأحزاب الأخرى فتشمل أحزابًا قومية في أيرلندا الشمالية وأسكتلندا وويلز، وكلها تسعى للحصول على استقلال بلادها من المملكة المتحدة.