فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25277 من 45140

ويعد هنري الثامن أشهر ملوكهم، وهو الذي ثار ضد سلطان البابا (قصة طلاقه من زوجته كاترين أراغون) ، بادئًا بذلك حركة الإصلاح الديني اللوثري التي انتهت بفصل الكنيسة في إنجلترا عن سلطان روما، وإقامة الكنيسة البروتستانتية فيها. وقد صار هنري الثامن ـ بموجب قرار من البرلمان ـ رئيسًا لتلك الكنيسة، ومنذ ذلك التاريخ إلى اليوم يعد ملك بريطانيا (أو ملكتها) رئيسًا للكنيسة فيها بدلًا من البابا. كما حل هنري الثاني الأديرة وصادر أراضيها وثرواتها معززًا بذلك سلطانه في الداخل والذي امتد ليشمل أيرلندا، وذلك عندما صادق البرلمان الأيرلندي عام 1541م على منحه لقب ملك أيرلندا.

ضحايا من أجل البروتستانتية وقد حدث ذلك خلال حكم ماري تيودور التي أعادت سلطة البابا على كنيسة إنجلترا. وكان كل من الأسقف لاتيمر وريدلي قد أحرقا في أكسفورد سنة 1555م.

كان أمر العلاقة بين الكنيسة في إنجلترا وبين روما يشغل الملوك والملكات الذين جاءوا بعد هنري الثامن، وقد اختلفت سياساتهم حول هذا الأمر؛ فمنهم من أقر الوضع الجديد، ومنهم من حاول إرجاع سلطان روما مرة ثانية. فمن أولئك الملكة ماري التي حاولت إرجاع سلطة البابا وحرقت البروتستانت بالنار، ولكنها كانت محاولة لم يكتب لها النجاح على المدى الطويل، إذ جاء من غيَّرها وبدلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت