الدخان خليط من الهباب وجسيمات أخرى مع الغازات الناتجة عن الاحتراق، والدخان الناتج من النيران يمكن أن يحتوي على أول أكسيد الكربون وغازات سامة أخرى. والهباب والجسيمات تضعف الرؤية، وبالتالي تزيد من صعوبة الهروب من النيران. وعموما ينتج الدخان عند الاحتراق غير المكتمل الذي يهدر الطاقة ويلوث البيئة.
الضوء. تكون أغلب الطاقة الناتجة من النيران على شكل حرارة، وجزء منها يكون على شكل ضوء. وينتج الضوء إما لأن جسيمات الكربون في اللهب تصل إلى درجة حرارة تتولد عندها طاقة ضوئية، أو لأن الغاز المحترق من نوع ينبعث عنه الضوء.
استخدم الإنسان النار منذ أن اكتشفها مصدرًا للإضاءة. وفي البداية استخدم الانسان قطعًا ملتهبة من الخشب مصدرًا للإضاءة، وبعد ذلك اكتشف الإنسان أنه إذا ما غمس الخشب في القار يستمر الضوء المنبعث مدة أطول، ويكون أكثر سطوعا. وبعد ذلك بسنوات صب الإنسان الزيت في أطباق ووضع فيها فتيلة وأشعل الفتيلة فصدر عنها ضوء أفضل. ثم اكتشفت الشمعة التي أمكن للإنسان أن يحملها معه بسهولة. ثم اكتشف مصباح البارفين (الكيروسين) بمدخنته التي تساعد على التحكم في تيارات الهواء، فكان تحسينا كبيرا على الشمعة. وعندما أصبحت الكهرباء صالحة للاستعمال، أرسل المكتشف الأمريكي توماس أديسون تيارًا كهربائيا خلال سلك من الكربون فارتفعت حرارته حتى ابيض وانبعث منه الضوء.
النار في العقائد والأساطير القديمة
لعل اكتساب إنسان ماقبل التاريخ معرفته بالنيران قد جاء من ملاحظته أشياء في الطبيعة مثل البرق والنار المتولدة من البراكين وحرارة الشمس. ولابد أنه قد لاحظ الشرر الذي يصدر عندما تتصادم بعض أنواع الحجارة مع بعضها، أو عندما تضرب حوافر الحيوانات بعض المواد الصلبة.