أفاد السلف أن صمغ النبات ذو خصائص علاجية ومنافع. ويفرز النبات هذا الصمغ عن طريق الإصابات التي تجرح قلفه، والمادة شديدة المرارة، وهذا هو سبب تسمية النبات. ولونه أسود يدخل في صناعة العطور خاصة في الاحتفالات والطقوس الدينية قديمًا. ويفضل المر الذي يصدره الصومال منذ القديم والذي كان الهنود ينقلونه مادة تجارية إلى بومباي ويصنف هناك إلى نوعية جيدة ترسل إلى أوروبا ونوعية رديئة ترسل إلى الصين.وكان المر الحقيقي يسمى كرم و المر التركي ويدخل في عمل مساحيق العلاج الخاصة بالأسنان، ويضاف مع البوراكس إلى مراحل تصنيع الأسنان الصناعية، ومع عناصر أخرى غسولًا للفم. ويطلق على المر العربي الاسم التجاري ميتقيا غير أن هذا هش التكوين.
ينتمي النبات إلى الفصيلة البخورية، وهي فصيلة استوائية. يتبع هذا النبات جنس البشام. ويسمى: المر وقفل وبشام.
المرة الخشنة. شجرة شائكة صغيرة تنمو إلى ارتفاع خمسة أمتار ذات قلف أسود متموج ومتشقق إلى قطع مربعة الشكل أو شرائح ورقية. والأوراق مركبة. وتكون الوريقة بيضية معكوسة. والأزهار وردية متجمعة على أفرع طرفية. أما الثمرة فكروية الشكل منقارية يصل طولها إلى سنتيمتر ونصف السنتيمتر.
يوجد النبات في الحجاز في المملكة العربية السعودية وكذلك يوجد في اليمن (حضرموت) وبصفة عامة في المناطق الصخرية في حزام السافانا وفي جبال البحر الأحمر ويمتد نطاقه إلى إثيوبيا وأرتريا والسودان.
تفرز الساق مادة راتينجية توظف في الطب وتحتوي على زيت أخضر اللون يدخل في صناعة العطور الشرقية ويمتزج في يسر مع مواد أخرى منها الصندل. ويستخدم صمغ النبات أيضًا طاردًا للبعوض ولعلاج آلام البطن لدى الأطفال في بعض أجزاء من إفريقيا.