يوجد النبات في المملكة العربية السعودية في جنوب وشمال الحجاز وفي النفود والمنطقتين الشمالية والشرقية وفي نجد وكذلك في الربع الخالي. وينمو في أجزاء أخرى من شبه الجزيرة العربية والعراق ومصر والسودان والبلدان العربية في شمال إفريقيا.
يتكاثر النبات بوساطة الفسائل، وتبدأ الشجرة في إنتاج التمور عندما تبلغ من العمر خمس سنوات. تعتبر التمور فاكهة وغذاء، وهي أنسب الأغذية لظروف الحياة في الصحراء. وتصنع من التمور أنواع من المربى وسوائل كحولية. وتصنف الثمار على ثلاث درجات: 1- جافة تحتوي على نسبة عالية من السكر، ويمكن حفظها إلى مالا نهاية 2- شبه جافة وتحفظ في صناديق خاصة ولا يحدث لها تخمّر مع الزمن ومعظمها يصدّر إلى خارج مناطق الإنتاج 3- رطبة وهذه تحتوي على نسبة سكر قليلة وتؤكل طازجة.
وتسحق نواة الثمرة وتقدم غذاء للجمال، وتصنع من ألياف الأوراق حبال وسلال وتخلط الألياف مع أصواف الجمال لعمل ضرب خاص من القماش تصنّع منه الخيام، أما الخشب فيستفاد منه في بناء العشش، والمنازل، ويستخدم وقودًا.
لقد مدح السلف شجرة التمور بالرفعة والحسب، وقالوا عنها أنها أشرف كل شجر ذي ساق. وفسروا لفظة نخل بأنها مشتقة من النخل أو انتقاء الشيء الأحسن واختياره، وقد ورد ذكر النخل في القرآن الكريم وفي أحاديث الرسول ³ وفي شعر المشاهير. ينتمي النبات إلى الفصيلة النخيلية وهي تابعة للنباتات ذوات الفلقة الواحدة. ينتمي النبات إلى جنس"نخل التمور"الذي يشتمل على 7 أنواع منتشرة في المناطق الاستوائية والدافئة في إفريقيا وآسيا، ويعتقد أن نخيل التمور زرع منذ 4000 عام قبل الميلاد. وثمار الشجرة غذاء مهم لأهل البادية في شبه الجزيرة العربية وفي شمال إفريقيا. ويطلق عليها اسم نخيل البلح وشجرة التمر وشجرة البلح.