فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26503 من 45140

يبلغ ما يقطعه قاطعو الأخشاب في النرويج 10 ملايين متر مكعب في العام، في الوقت الذي يصل معدل نمو الغابات إلى 19 مليون متر مكعب في العام. زيادة إنتاج الأخشاب لا يمكن أن تتم إلا عن طريق استهلاك الغابات التي تحميها قوانين الدولة.

صيد الأسماك. كانت النرويج دومًا من الدول المهمة المنتجة للأسماك إذ يصل إجمالي صيدها السنوي إلى 1,8 بليون كجم سنويا، ويعود الصيادون محملين بأعداد كبيرة من أسماك القُد والحدوق والرنجة والماكريل، وهو صيد يتم تصنيع معظمه للتصدير. أما صيد الحيتان الذي كان يحظى بأهمية كبيرة في النرويج فقد بدأ في التراجع منذ الستينيات من القرن العشرين الميلادي، إذ إن صيد الحيتان على نطاق واسع من قبل دولة النرويج والدول الأخرى الأساسية في صيد الحيتان أدى إلى ندرة أنواع كثيرة منها. ولهذا انضمت النرويج عام 1987م إلى اتفاقية دولية تمنع صيد الحيتان لأغراض تجارية مؤقتا.

محطات القدرة الكهرومائية كتلك المقامة عند خزان نهر ألتا (كما يبدو في الصورة أعلاه) تتحكم في الطاقة التي تولدها أنهار النرويج الكثيرة السريعة الجريان. وتوفر تلك المحطات القدرة الرخيصة التكاليف للمنازل والمصانع.

مصادر الطاقة. تقوم المحطات الكهرومائية منذ أوائل القرن العشرين الميلادي بتوليد معظم القدرة المستخدمة في المصانع والمنازل في النرويج. لكن منذ منتصف السبعينيات أدى استغلال النرويج لمخزونها الضخم من النفط والغاز الطبيعي إلى استخدام المنتجات النفطية بصورة كبيرة في الصناعة والمواصلات.

وهكذا أصبحت القدرة الكهرومائية تمثل 50% من استهلاك النرويج من الطاقة في أواخر القرن العشرين، ومنتجات النفط 40%، والمواد الصلبة كالفحم الحجري والخُث وخشب الصناعة الخام 10%.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت